آخر الاخبار

عاجـل: خطيبة الصحفي جمال خاشقجي توجه اليوم أول رسالة نارية للسعودية بعد الإعلان عن مقتله .. شاهد ماذا قالت فيها عاجل.. الاعلام السعودي يفتح النار على توكل كرمان وحزب سياسي مساند للشرعية ..«تفاصيل» ورد للتو.. هذا ما حدث اليوم في مدرسة جمال عبدالناصر وسط العاصمة صنعاء وردنا الان.. منتج الأفلام الاستقصائية جمال المليكي: تواصلنا مع كل الأطراف بما في ذلك محافظ المحافظة ورد الآن.. شاهد أول صورة لـ’’تمباكي‘‘ بعد وفاته بسبب ’’الخمر‘‘ .. شاهد كيف أصبح بعد يوم واحد من اعلان مقتل خاشقجي.. المحلل السعودي ‘‘آل مرعي’’ يفاجئ الجميع بهذا القرار الغريب .. شاهد وردنا الان.. الكشف عن هوية الشخص المخطط لعملية قتل «خاشقجي» ودور «سائق القنصلية» وجنسية 18 مشتبها المملكة العربية السعودية العسيري: من وجه عصري للجيش السعودي إلى "كبش فداء" لمقتل خاشقجي تركيا: محلل سياسي تركي ليورونيوز: تفاهم سعودي تركي بقضية خاشقجي وإردوغان سيجني الثمار الجزائر.. الأزمة البرلمانية في الجزائر تطال الغرفة العليا بعد استقالة أحد أبرز نوابها

الكاتب/معن البياري
RSS Feed كتاباتRSS Feed الكاتب/معن البياريخمسة دواعش أردنيينهذا الإعلان السياسي الفلسطينيعن مكتبة قطر الوطنيةرسائل من قطرلمّا هزمت الشوربة غُزاة جنيف

هذا النصر الفلسطيني المعنوي


بقلم/ الكاتب/معن البياري
نشر منذ: 4 أشهر و 12 يوماً
الأحد 10 يونيو-حزيران 2018 11:19 م




كان بنيامين نتنياهو، ووزيرة الثقافة والرياضة في حكومته، ميري ريغيف، يعدّان الدقائق، بشوقٍ مهول، في انتظار أن يصافحا اليوم السبت، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، واللاعب النجم الأشهر، ليونيل ميسّي، في ملعبٍ مقامٍ على أنقاض قرية المالحة الفلسطينية، المهجّرون أهلُها، في محافظة القدس المحتلة، بعد مباراة المنتخب الضيف مع منتخب إسرائيل، والتي كان التدبير أن تنعقد اليوم، بعد قرارٍ، طبَخَه نتنياهو والوزيرة المذكورة، بنقلها من ملعبٍ في حيفا إلى آخر أقلّ كفاءةًً في القدس، لتندرج ضمن احتفالات الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل. خاب المسعى، وخاب التدبير، بعد إلغاء اتحاد كرة القدم الأرجنتيني المباراة، وامتناع قدوم المنتخب إلى إسرائيل، على الرغم من اتصاليْن هاتفيين، أجراهما نتنياهو مع رئيس الأرجنتين، يحثّه على التّدخل من أجل العدول عن الإلغاء، لتتم الزّفّة الإسرائيلية المشتهاة، فرفض الرجل، متسلّحا باستقلالية الاتحاد في بلاده.

أن يقال إن ما جرى انتصارٌ فلسطينيٌّ معنويٌّ كبير، هذا صحيحٌ. ويجوز للفلسطينيين أن يفرحوا به، ليس فقط لأن ميسّي "صفع" نتنياهو ووزيرته تلك، بحسب تعبيرٍ تردّد كثيرا في عدة تعليقاتٍ في الصحافة الإسرائيلية، وإنما أيضا لحالة الفزع التي تغشى، منذ يومين، أوساطا عريضةً في دولة الاحتلال، جرّاء هذا "النصر" الذي أحرزه الفلسطينيون، بالتعاون مع الحركة الدولية لمقاطعة إسرائيل، وهو أمرٌ كان يمكن تفاديه، لولا حماقة الوزيرة ريغيف التي تتعرّض إلى أعنف الهجمات من عموم الإسرائيليين، في اليمين واليسار والبيْن بيْن، وهي التي كانت تتلهف لصورة ليونيل ميسّي يقبل حائط المبكى، فتتاجر بها واحدا من إنجازاتها. والظاهر أن لوثة جنونٍ أصيبت بها هذه المرأة، فور إلغاء المباراة في ملعب المالحة، فأشاعت أن تهديداتٍ فلسطينيةً بقتل ميسّي وراء إلغائه المباراة. ويدلُّ تخريفٌ من هذا الطراز الرثّ على وجاهة مُشابَهة الكاتب في "هآرتس"، عوزي دان، الوزيرة الليكودية هذه بالغبيِّ الذي ألقى حجرا في بئر، وألفُ عاقل لن يستطيعوا إخراجه.

فعلا، ها هم في الحكومة وحواشيها، وفي جموع معارضاتها وموالاتها، ينشطون في التبخيس، ما أمكن، من قيمة ما أحرزته حركة المقاطعة الدولية، ومن جهود اتحاد كرة القدم الفلسطيني، الذي تستهدف رئيسَه، جبريل الرجوب، بعض الصحافة العبرية بكلامٍ ساقط، يدلّ على وضاعة أصحابه، منهم واحدٌ لم يستحِ من ادّعاء إن الرجوب نجح في إدخال الإرهاب إلى الرياضة، فيما لم يفعل الرجل سوى دعوة الفلسطينيين إلى حرق صور ميسّي، إذا ما فعلها وقدم للعب مع منتخب بلادِه في ملعب المالحة. وعندما تدخُل تسيبي ليفني، الوزيرة الليكودية السابقة، وجاسوسة الموساد في شبابها الآفل، في المشاجرة الإسرائيلية الراهنة، فذلك يعني أن الحجر الذي ضرب به ميسّي إسرائيل (غالبا من دون وعيٍ منه بقيمة ما فعل) ثقيل، وأن التعافي من الجروح التي أحدثها يحتاج وقتا. ولا حرج في الإشارة إلى أن ليفني أصابت في قولها إن إلغاء المباراة انتصارٌ كبيرٌ لحركة المقاطعة الدولية، وإن ميري ريغيف رعناءُ ومتعجرفةٌ، و"خلطت الرياضة بالسياسة".

والظاهر أن واحدا من حزمة أسباب الندب الإسرائيلي الذي استجدّ بعد "الصفعة" الأرجنتينية هو ما أشاعه من مخاوف من أن تقتدي مؤسساتٌ وشخصياتٌ عالميةٌ، فنيةٌ ورياضيةٌ وغيرهما، بالذي بادر إليه اتحاد كرة القدم الأرجنتيني، بعد ضغوطٍ مهمةٍ، فلسطينيةٍ وإسبانيةٍ، سيما وأن التأثير الإسرائيلي في الأرجنتين كبير، والمزاج الصهيوني هناك غير هيّن الحضور، ورئيس البلاد صديقٌ للدولة العبرية، كما أنه لم تُعرف عن ميسّي مواقفُ مناهضةٌ للوحشية العدوانية الإسرائيلية.

ومن أسفٍ، لا يمكن، في معرض الاحتفاء بهذا الإنجاز المعنوي الذي أحرزه الفلسطينيون، إلا أن يُؤتى على مشاركة فريقيْن في رياضة سباق الدراجات الهوائية، من البحرين والإمارات، في احتفاليةٍ بمناسبة ذكرى قيام إسرائيل، ومرور الفريقين في أراضٍ محتلة في القدس، بوصفها "عاصمة إسرائيل الموحدة"...

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ فؤاد صالح الراعيعيد على صوت المدافع
أستاذ/ فؤاد صالح الراعي
كتابات
الكاتب/موسى عبدالله قاسملماذا يكرهوننا؟
الكاتب/موسى عبدالله قاسم
الكاتب/محمد عبدالله القادري1000 ألف مقال
الكاتب/محمد عبدالله القادري
الكاتب الصحفي/وائل قنديلحصار قطر.. نكسة يونيو الثالثة
الكاتب الصحفي/وائل قنديل
بقلم/سلمان الدوسريالقوة الناعمة محمد صلاح
بقلم/سلمان الدوسري
بقلم/صالح احمد الموسايبن دغر .. واللعب بالنار
بقلم/صالح احمد الموساي
مشاهدة المزيد

جميع الحقوق محفوظة © 2013-2018 المحيط برس